الطقس الجميل دفع التونسيين الى الخروج أكثر و الاقبال على الوقود

المديرة العامة لشركة صناعات التكرير : الطقس الجميل دفع التونسيين الى الخروج أكثر و الاقبال على الوقود

أكدت فاختة المحواشي الرئيسة المديرة العامة للشركة التونسية لصناعات التكرير”stir ” ، في تصريح هاتفي لإذاعة اكسبراس اف ام صباح اليوم الخميس 13 أكتوبر 2022 ، وجود علاقة طيبة مع مزودي المحروقات نافية بذلك ما تم تداوله بخصوص توتر العلاقات بسبب عدم خلاص الشحنات . و قالت فاختة المحواشي ان عملية خلاص الشحنات يقع بعد 30 يوما من افراغها من الباخرة و ” هو ما يتم فعلا” حسب تعبيرها . 

و قالت فاختة المحواشي انه وقع تزويد منطقة رادس بالوقود حيث تم تسليم 16 متر كب تكفي لاستهلاك التونسيين لمدة 15 يوما . في نفس الوقت عبرت عن استغرابها من ما اعتبرته استهلاكا غير عادي للوقود في تونس ” ما نشاهده استهلاك غير عادي للوقود منذ أسبوع” ورجحت في تصريحها الإذاعي هذا الى الاقبال الى حالة الطقس ” ربما لأن الطقس جميل اصبح الاقبال على الوقود و الخروج أكثر”. و تحدثت  في ذات السياق على دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات حول نقص مادة الوقود الامر الذي دفع التونسيين الى الاقبال اكثر على الوقود حسب تعبيرها . 

و استفاق التونسيون منذ بداية الاسبوع على صفوف طويلة أمام محطات الوقود. حيث ترك المواطنون سياراتهم في الأنهج الفرعية المحيطة وحملوا القوارير والأوعية البلاستيكية  تجنبا للاكتظاظ . 

لم ينجح هؤلاء في الظفر بالكنز المفقود، لساعات، الى أن أطلت أخيرا شاحنة الامدادات وسط الزغاريد، حوالي الساعة الواحدة ظهرا. سبقت الشاحنة سيارة أمن تم تسخيرها لـتأمين حسن سير توزيع الوقود على المواطنين بعد حصول بعض المشاحنات والمشاجرات، التي سببها الجوّ العام من التوتر بعد اختفاء الوقود بصفة مفاجأة منذ أكثر من يومين.

في هذا السياق ، قال الكاتب العام للجامعة العامّة للنفط التابعة لاتّحاد الشغل سلوان السميري انه و منذ يوم أمس الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 بدأت عمليات تحويل المحروقات عبر الإنبوب الرابط بين بنزرت و مستودعات رادس و أيضا عبر الشاحنات ، وتم تحويل كمية تكفي السوق مدة 10 أيام.

و أوضح  سلوان السميري في تصريح لاذاعة موزاييك أف أم أن ” الوقود الخالي من الرصاص هو الذي خلق حالة اكتظاظ، و تتم عمليات تزويد المحطات عبر الشاحنات، والحالة ستعود إلى طبيعتها عشية اليوم  في تونس الكبرى .” 

و حذر الكاتب العام للجامعة العامّة للنفط التابعة لاتّحاد الشغل قائلا ” في صورة تأخر الباخرة يوم الإثنين القادم سنعيش الأزمة مرة أخرى .”

من جهة أخرى كشف سلوان السميري عن وجود خطة احتياطية و المتمثلة في اقتناء باخرة أخرى من أشقائنا لإعادة تكوين مخزوننا وتفادي الأزمة في هذه الفترة . 

من جانبه أكد محمود الماي ، المهندس المختص في تجارة النفط ، ان الحل لمشكل المحروقات في تونس هو تحرير القطاع ، مشيرا الى أن تونس بحاجة الى استغلال مواردها الذاتية من النفط حتى نهاية السنة . وأوضح الماي خلال استضافته في إذاعة موزاييك أف أم ، اليوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 ، أن الشركات التي تورد لتونس لا يمكنها مواصلة التوريد في صورة وجود تأخير في الخلاص . 

 

 

ر.ع