بلدية قرمبالية خارج نطاق الخدمة و المواطن له رب يحميه

ان من اوكد اولويات البلدية في تونس ان تكون دائما على قرب من المواطن الا ان بلدية قرمبالية و حسب ما كشفه محدثنا الذي رفض الافصاح عن هوية تعاملت مع متساكني نهج النصر بأسلوب لا يمكن ان يكون الا تحت سياسة “دبر رأسك عيش و الا موت موش مشكلتي ” بعد ان رفع العديد من متساكني هذا النهج العديد من الشكايات الى بلدية المكان و عبروا عن تدخلهم السريع نحو بعض العقارات التي تحولت الى اوكار للفاسدين و مرتع لهم زيادة عن انتشار الزواحف الخطرة التي تهدد سلامة كل المتساكنين و خاصة الاطفال الصغار بعد بروز القوارض بجميع اصنافها و التي اصبحت مصدر قلق حتى الادارات المحلي, و الجهوية القريبة من هذاالوكر و الذي تضرر منه حتى منطقة الامن الوطني في المنطقة بعد تسلل بعض القوارض داخلها حسب محدثنا وامام كل هذا وبالرغم من العديد من التدخلات لبلدية قرمبالية في العديد من المناطق الا ان متساكني نهج النصر أصبحوا من المناطق المنسية داخل بلديتهم بالرغم من وجود هذا النهج على بعد بعض الأمتار من وسط المدينة ام ان سياسة التشفي والمحاصصة الحزبية ارادت ان تعاقب متساكني هذا الحي على اختياراتهم السياسية ام ان كل الشاكيات المقدمة اكلها بعض الفئران ممن الذين استطاعوا التسلل الى مقر البلدية حتى تغيب شكايتهم من امام المسؤولين