تباين في مؤشرات “وول ستريت” وسط ترقب لموسم نتائج الأعمال

تباين في مؤشرات “وول ستريت” وسط ترقب لموسم نتائج الأعمال

وكانت الأسهم الأمريكية قد تراجعت في جلسة الاثنين، بسبب قلق المستثمرين من التأثيرات السلبية لرفع معدلات الفائدة، فضلا عن انسحابهم من أسهم التكنولوجيا وشركات صناعة الرقائق، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود تهدف إلى إعاقة صناعة أشباه الموصلات في الصين.

تحركات الأسهم

وارتفع المؤشر “داو جونز” الصناعي بواقع 107.66 نقطة أو بنسبة 0.37 بالمئة بحلول الساعة 15:10 بتوقيت غرينتش، ليصل إلى مستوى 29311.6 نقطة.

وانخفض المؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 14.17 نقطة أو بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى مستوى 3598.3 نقطة.

وتراجع المؤشر “ناسداك” المجمع بواقع 83.93 نقطة أو بنسبة 0.78 بالمئة إلى 10459.55 نقطة.

وكانت المؤشرات قد تراجعت بشكل جماعي في تداولات الاثنين، إذ هبط المؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.74 بالمئة، كما تراجع ناسداك بنسبة 1.06، وهبط المؤشر داو جونز بنسبة 0.31 بالمئة.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الجمعة، عن ضوابط جديدة على الصادرات تهدف إلى تقييد قدرة الصين على شراء أشباه الموصلات وتصنيعها، ممّا يزيد من التوترات بين البلدين.

وقال مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأميركية إن الإجراءات ستحد من قدرة جمهورية الصين الشعبية على شراء وتصنيع بعض الرقائق المتطوّرة المستخدمة في التطبيقات العسكرية.

ومن جانبها، انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، الخطوة الأميركية التي تهدف إلى “الحفاظ على الهيمنة التكنولوجية الأميركية”، على حد تعبيرها.