فيلم عن لبنان الثمانينات يتجه بطموح عال إلى “الأوسكار”

فيلم عن لبنان الثمانينات يتجه بطموح عال إلى “الأوسكار”

وبعد اقتراح اللجنة المكلفة في الوزارة والمؤلفة من نخبة من النقاد السينمائيين وأصحاب الاختصاص، نال الفيلم موافقة الجميع على الترشيح.

ما معايير اختيار الفيلم؟

وقال السينمائي اللبناني والناقد إميل شاهين، أحد أعضاء اللجنة التي اختارت ” دفاتر مايا” في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن اللجنة اعتمدت المعايير التالية: “موضوع الفيلم، طريقة معالجته، حركة الإخراج، السيناريو، التقنيات المستخدمة، إدارة الممثلين، حركة الكاميرا، وإيقاع الفيلم”.

وأضاف: “يعكس الفيلم تطلعاتنا بتقنياته وموضوعه وصوره عن الانتاج السينمائي اللبناني، وأملنا أن يلاقي الدعم اللازم من ناحية التسويق ليكون بمتناول أوسع شريحة من المشاهدين محلياً ودولياً، وأن يحقق لبنان إنجازاً في مجال الفن السابع، ويتمكن من الفوز بجائزة أوسكار عام 2023”.

وعن ميزة “دفاتر مايا” قال شاهين لسكاي نيوز عربية: ” يحمل إحساس المغترب عن لبنان في تصوير صادق بأسلوب تقني مميز خصوصا لجهة تحريك الصور بلغة سينمائية حلوة”.

الإخراج

وقالت مخرجة الفيلم السينمائية اللبنانية جوانا حاجي توما لسكاي نيوز عربية: “افتتح فيلم “دفاتر مايا ” في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين في ألمانيا، وانتقل من مهرجان إلى آخر ونال جائزة أفضل فيلم في مهرجان القاهرة. “

يعتمد “دفاترمايا” وفق المخرجة حاجي توما على دفاتر وشرائط تسجيل كاسيتات قديمة سجلتها المخرجة وأرسلتها إلى أعز صديقة لها اضطرت لمغادرة بلدها لبنان أبان الحرب الأهلية، بينما بقيت كاتبة الرسائل في لبنان”.

تضيف جوانا: “تواعدنا أن نكتب لبعضنا الرسائل يومياً وعلى مدى 6 سنوات وننقل أخبارنا من خلالها، وبقينا نكتب الى أن فرقتنا الأيام بمشاغلها.”

المخرجان توما وجريج مخرجان سينمائيَّان وفنانان لبنانيَّان. كتبا وأنجزا معاً أفلاماً قصيرة عدّة، وأنجزا معا مجموعة من الأفلام منها: الفيلم الروائي البيت الزهر، 1999، وهو إنتاج فرنسيّ – لبنانيّ – كنديّ مشترك اختير للمشاركة في عدد من المهرجانات.