ماذا يحدث في ولاية نابل

أكد رجل الأعمال والناشط بالمجتمع المدني مالك السائحي والمقيم سابقا بفرنسا انه يتعرض لهرسلة متواصلة من العديد من الأطراف التي تريد الزج به في منعطفات سياسية تتضارب واخلاقيات وقيم المجتمع النابلي بعد ان حاولت أطراف نافذة في الجهة تطويعه للعمل لمصلحتهم وتبيض أعمالهم الإدارية والسياسية.

هذا وأشار السائحي ان هاته الأطراف تسعى لضرب السلم الاجتماعي في ولاية نابل مشيرا ان كل أهدافها هي ضمان مقعدها السياسي والإداري لغايات ومصالح ضيقة وخاصة جدا تحت دعم ثلة من رجال الأعمال التي تحوم حولهم العديد من شبهات الفساد.

كما افاد السائحي لمراسلنا في الجهة ان العديد من الضغوطات سلطت عليه من خلال تلفيق العديد من الرويات الاجتماعية حسب ما اكد له العديد من الشخاص الثقات في الجهة وذلك كاتهام بتبيض الموال او الحديث عن القيام بحملة انتخابية سابقة لاواتها وذلك بعد ان ساعد العديد من المحتاجين في الجهة.

هذا وشدد مالك السائحي ان مثل هاته الحملات لا تزيده الا قوة ومثابرة وثبات لمبدئه الذي يؤمن بعلوية القانون في ظل وجود رجال قانون شرفاء والرافض لعقلية الغنيمة لكي تعيش فئت معينة من الشعب في حين يذهب البقية الى الجحيم