ملف التسفير فارغ ويتضمن أكاذيب وتواريخ غير متطابقة وادعاءات مضحكة

ديلو: ملف التسفير فارغ ويتضمن أكاذيب وتواريخ غير متطابقة وادعاءات مضحكة

 

كان عضو هيئة الدفاع عن المتهمين في ملف التسفير سمير ديلو ضيف بوليتيكا على إذاعة جوهرة اليوم 27 سبتمبر 2022، حيث نفى أن تكون النهضة وراء ‘تجويع التونسيين’ مؤكدا أن من يُجوّعهم اليوم هو رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي قام بانقلاب وعمق الازمة، وعلّق ديلو “اللي يبدل الحرية بالخبز يشتاقهم الاثنين” منتقدا فقدان الموضوع الأساسية وأزمة خانقة ودولة مارقة وعدم تطبيق الأحكام القضائية.

في علاقة بملف التسفير، أكد سمير ديلو أنه ليس سعيدا بهذه المحاكمة في هذه الظروف ولكنه سعيد بفتح الملف بصفة نهائية بشرط أن يأخذ القانون مجراه بدون تأثير سياسيّ، مشددا على أن التخوفات موجودة خاصة في الوضع الحالي مع ‘ مذبحة القضاء’ في سياق انقلابيّ.

 

 الملف تم استغلاله سياسيا معتبرا أن القضية انتقلت من أروقة المحاكم الى محاكمة إعلامية وشهود لا يتجهون للقضاء بل يقدمون افاداتهم للاعلام عوضا عن حاكم التحقيق، وخاصة أنّ كافة الإجراءات في هذا الملف مثيرة للريبة.

“التضخيم الذي صار للملف غير عادي،  حتى على مستوى الإجراءات، إعادة هذه القضية للواجهة واطلاقها كان بعد حرج حدث لوزارة الداخلية التي اضطرت لنشر بلاغ قرار تحجير السفر ضد نور الدين الخادمي الذي صدر في اليوم ذاته، تمّ تسريع الاجرءات بسبب هذه الحادثة وكان من المفترض أن تظل الأبحاث في سرية الى بداية 2023 ولكن تم تسريع المسار مما جعل الفرقة المُكلفة بالتحقيق تعمل ليلا نهارا. (…) من غير الطبيعي منعه من السفر، هذا أمر غير قانوني، المطار تحول الى مطار ‘قرطاج’ (إحالة لصدور الأوامر بمنع السفر من الصقر) وأصبحنا كأننا رهائن. “

وتابع أن أمثلة تهافت الادعاءات كثيرة منها أشياء مضحكة مثل الادعاء بأن راشد الغنوشي له مخزن سلاح،  وأنه تم حفر نفق بين بن قردان وليبيا مشيرا الى أن الملف يتضمن مجرد معلومات فايسبوكية. وشدد على أن الملف فارغ وبه أكاذيب وتواريخ غير متطابقة ومزاعم لا أساس لها من الصحة ترفع الجدية والمصداقية عن الشكاية.

وأكد أن هذه القضية ستكون في مصلحة القياديين في النهضة الذين سيتم تبرئتهم بعد سنوات من الاتهامات، لأن المحاكمة فيها مراحل تقاضي ومبدأ المواجهة والتحقيق والأدلة وحقائق قضائية ثابتة، مشيرا الى أن الملف تم ترفعه من قبل خصم سياسي وأن الأدلة قدمتها “نقابات أمنية”.

 

“علي العريض الذي يتهم اليوم بالتسفير، هو الذي صنف أنصار الشريعة كتنظيم إرهابي وهو مهدد من قبل السلفيين ومحكوم عليه بالاعدام. أنا لا حرج معنوي لي في الدفاع عن عائلات الشباب الذين تم تسفيرهم، أنا مع ضرورة كشف الحقيقة ومعاقبة كل من تورط في التسفير وله مسؤولية ولو صغيرة في عذاب عائلات هؤلاء الشباب.

 ع.ق